مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لعبادي في القرءان
المواضع (2)
سورة إبراهِيم ٣١
﴿ قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا بَيۡعٞ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌ ﴾
سورة الإسرَاء ٥٣
﴿ وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٗا مُّبِينٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لعبادي»
مدلول قولة «لعبادي» في القرءان: عبادُ الله المأمورُ نبيُّهم أن يقول لهم الصلاةَ والقولَ الأحسن، الموصوفُ بعضهم بأنّ ليس للشيطان عليهم سلطان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّعِبَادِيَ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«عِباد» مجرورًا باللام مضافًا إلى ياء المتكلّم يجعل العبادَ المأمورين بالصلاة والقول الحسن، أو الموصوفين بالخلوص من سلطان الشيطان.
استعمالها في الآيات
تأتي ﴿قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾، ﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ﴾.
أثرها في السياق
تجعل العبادَ متلقّي توجيه الله بالصلاة والقول الحسن، نسبةً إليه بالياء.
عائلات الاستعمال
- توجيه العباد بالصلاة والقول الحسن (2 موضعًا): أمرُ الله نبيَّه أن يبلّغ عباده الصلاةَ وحسنَ القول.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿عِبَادِي﴾ المرفوعة بجرّها باللام، وعن ﴿لِعِبَادِهِۦ﴾ بياء المتكلّم لا ضمير الغائب.
تحليل أعمق
في إبراهيم: ﴿قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُواْ﴾. وفي الإسراء: ﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ﴾. فاللام تجعل العبادَ متلقّي الخطاب الإلهيّ، نسبةً إليه بالياء، يأمرهم بالصلاة وحسن القول.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.