قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليعبدوا في القرءان

1 موضعالجذر: عبد

الشاهد

سورة التوبَة ٣١

﴿ ٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليعبدوا»

مدلول قولة «ليعبدوا» في القرءان: غايةُ أمرٍ شرعيّ هي عبادةُ إلهٍ واحد، تُذكَر في معرض إنكار مَن اتّخذوا أربابًا من دون الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَعۡبُدُوٓاْ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لام التعليل مع غيبة الجمع المهموز تحكي أمرًا فاسدًا: ما أُمروا إلّا ليعبدوا إلهًا واحدًا فاتّخذوا أربابًا.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗا﴾.

أثرها في السياق

تقابل بين ما أُمروا به (عبادة الواحد) وما فعلوه (اتّخاذ الأحبار والرهبان أربابًا).

عائلات الاستعمال

  • عبادة الإله الواحد غايةً للأمر (1 موضعًا): بيان أنّ مقصود التكليف عبادةُ الواحد لا اتّخاذ الأرباب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿لِيَعۡبُدُواْ﴾ غير المهموزة بصيغة الواو المهموزة، ومعمولها «إلهًا واحدًا» لا اسم الجلالة صريحًا.

تحليل أعمق

في وصف أهل الكتاب: ﴿ٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ﴾ ثمّ ﴿وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾. فاللام تبيّن أنّ مقصود الأمر عبادةُ الواحد، فمخالفته باتّخاذ الأرباب نقضٌ للغاية المأمور بها.

قَولات أخرى من جذر عبد

و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر