مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليعبدون في القرءان
المواضع (2)
سورة الذَّاريَات ٥٦
﴿ وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ ﴾
سورة البَينَة ٥
﴿ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليعبدون»
مدلول قولة «ليعبدون» في القرءان: عبادةُ الله غايةً للخلق والأمر، يُقصَر عليها وجودُ المكلَّفين ومضمونُ التكليف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَعۡبُدُونِ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لام التعليل مع غيبة الجمع تجعل العبادة هي الغاية التي خُلق لها الجنّ والإنس وأُمر بها الناس.
استعمالها في الآيات
تأتي ﴿إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾ غايةً للخلق، و﴿إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ﴾ غايةً للأمر.
أثرها في السياق
تجعل العبادة هي العلّة الجامعة للوجود والتكليف معًا، مقيَّدةً بالإخلاص.
عائلات الاستعمال
- العبادة غاية الخلق (1 موضعًا): حصر علّة خلق الجنّ والإنس في العبادة.
- العبادة غاية الأمر مخلصين (1 موضعًا): قصر مضمون التكليف على عبادة الله بالإخلاص.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿لِيَعۡبُدُوٓاْ﴾ المهموزة، وعن ﴿فَلۡيَعۡبُدُواْ﴾ بأنّ لامها للتعليل لا للأمر.
تحليل أعمق
في غاية الخلق: ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾، فحُصرت علّةُ الخلق في العبادة. وفي غاية الأمر: ﴿وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ﴾، فتُقيَّد العبادة بالإخلاص والحنيفيّة. والوحدة تجمع الخلق والأمر على غايةٍ واحدة.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.