قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لنعبد في القرءان

1 موضعالجذر: عبد

الشاهد

سورة الأعرَاف ٧٠

﴿ قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لنعبد»

مدلول قولة «لنعبد» في القرءان: إفرادُ الله بالعبادة معلَّلًا به مجيءُ الرسول، يحكيه القوم استنكارًا لدعوته إلى الوحدانيّة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِنَعۡبُدَ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لام التعليل تجعل العبادة المُفرَدة هي العلّة التي جاء الرسول لأجلها في احتجاج قومه عليه.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ﴾.

أثرها في السياق

تختزل رسالةَ الرسول في غايةٍ واحدة: عبادة الله وحده ونبذ معبود الآباء.

عائلات الاستعمال

  • تعليل مجيء الرسول بإفراد العبادة (1 موضعًا): جعل عبادة الله وحده علّةً للرسالة في استنكار القوم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿نَّعۡبُدَ﴾ المنصوبة بـأن بدخول لام التعليل المعلِّلة لمجيء الرسول.

تحليل أعمق

يقول قوم هود مستنكرين: ﴿قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا﴾. فاللام تُعلِّل مجيءَ الرسول بالعبادة المُفرَدة، ويُقابَل ذلك بترك ما اعتاده الآباء، فيتركّز التنازع في «وحده» مقابل التعدّد الموروث.

قَولات أخرى من جذر عبد

و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر