مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للعبدين في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٨٤
﴿ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرّٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للعبدين»
مدلول قولة «للعبدين» في القرءان: اختصاصُ أهل العبادة بالذكرى أو النفع، باسم فاعلٍ معرَّفٍ مجرورٍ باللام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلۡعَٰبِدِينَ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل المعرَّف المجرور باللام يجعل الرحمةَ أو الذكرى معدودةً لأهل العبادة على وجه الاختصاص.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ﴾.
أثرها في السياق
يجعل ثمرةَ قصص الأنبياء مخصوصةً بمن يعبد الله، فالعبادةُ شرطُ الانتفاع بالذكرى.
عائلات الاستعمال
- اختصاص العابدين بالذكرى (1 موضعًا): جعلُ الانتفاع بالذكرى مقصورًا على أهل العبادة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱلۡعَٰبِدُونَ﴾ المرفوعة بجرّها باللام في مقام الاختصاص بالنفع.
تحليل أعمق
في الأنبياء بعد قصّة أيّوب: ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ﴾. فاللام تخصّص الذكرى بالعابدين، فهم وحدهم المنتفعون بهذا القصص، إذ الذكرى موعظةٌ لا يتّعظ بها إلّا أهل التوجّه إلى الله.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.