مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لعباده في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ٣٢
﴿ قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِۚ قُلۡ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا خَالِصَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الشُّوري ٢٧
﴿ ۞ وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لعباده»
مدلول قولة «لعباده» في القرءان: عبادُ الله المنتفعون بفضله من الزينة والرزق، الذين لو بُسط لهم لبَغَوا، فيُنزَّل لهم بقدر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِعِبَادِهِۦ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«عِباد» مجرورًا باللام مضافًا إلى الله يجعل العبادَ المنتفعين بما أخرج لهم من الزينة والطيّبات، أو المحذَّرين من بسط الرزق.
استعمالها في الآيات
تأتي ﴿زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ﴾، ﴿وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ﴾.
أثرها في السياق
تجعل العبادَ غايةَ إخراج الزينة وموضعَ تقدير الرزق، رحمةً بهم من البغي.
عائلات الاستعمال
- إخراج الزينة وتقدير الرزق للعباد (2 موضعًا): جعلُ العباد غايةَ العطاء وموضعَ التقدير رحمةً بهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿بِعِبَادِهِۦ﴾ بجرّها باللام الدالّة على الانتفاع والاختصاص بالعطاء.
تحليل أعمق
في الأعراف: ﴿قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِ﴾، فالزينةُ مُخرَجةٌ لعباده. وفي الشورى: ﴿وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ﴾. فاللام تجعل العبادَ غايةَ الإخراج، والتقديرُ رحمةٌ تصونهم من البغي.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.