مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱعبدوه في القرءان
المواضع (5)
سورة آل عِمران ٥١
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ﴾
سورة الأنعَام ١٠٢
﴿ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ فَٱعۡبُدُوهُۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ ﴾
سورة يُونس ٣
﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ إِذۡنِهِۦۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة مَريَم ٣٦
﴿ وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ﴾
سورة الزُّخرُف ٦٤
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱعبدوه»
مدلول قولة «فٱعبدوه» في القرءان: أمرٌ بعبادة الله متفرّعٌ على إثبات ربوبيّته وخلقه، يتّصل فيه ضميرُ المعبود بالفعل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱعۡبُدُوهُۚ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء مع ضمير المعبود تُفرّع الأمر بالعبادة على وصف الله بالخلق والربوبيّة: فاعبدوه.
استعمالها في الآيات
تأتي ﴿فَٱعۡبُدُوهُ﴾ بعد ﴿ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ﴾ بعد تقرير الخلق.
أثرها في السياق
تجعل العبادة نتيجةً لازمةً لثبوت أنّ المأمور هو الخالق المالك.
عائلات الاستعمال
- عبادة الخالق متفرّعةً على ربوبيّته (5 موضعًا): أمرٌ بالعبادة مرتّبٌ على ثبوت الخلق والربوبيّة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱعۡبُدُواْ﴾ بتفريعها بالفاء واتّصال ضمير المعبود بها، وعن ﴿وَٱعۡبُدُوهُ﴾ بالفاء لا الواو.
تحليل أعمق
في الأنعام: ﴿ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ فَٱعۡبُدُوهُ﴾. فالفاء تربط الأمرَ بما قبله من الربوبيّة والخلق، والهاء تعيّن المعبود، فتقوم العبادة على مقدّمةٍ بيّنةٍ: مَن خلق كلّ شيء يُعبد وحده.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.