مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱعبدون في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنبيَاء ٢٥
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ ﴾
سورة الأنبيَاء ٩٢
﴿ إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُونِ ﴾
سورة العَنكبُوت ٥٦
﴿ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ أَرۡضِي وَٰسِعَةٞ فَإِيَّٰيَ فَٱعۡبُدُونِ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الزُّمَر ١٥
﴿ فَٱعۡبُدُواْ مَا شِئۡتُم مِّن دُونِهِۦۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱعبدون»
مدلول قولة «فٱعبدون» في القرءان: أمرٌ بعبادة الله متفرّعٌ على تقرير وحدانيّته، يقع جزاءً لقولِ لا إله إلّا هو.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱعۡبُدُونِ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء على أمر العبادة تُفرّعه على إثبات الوحدانيّة: لا إله إلّا أنا فاعبدون.
استعمالها في الآيات
تأتي ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ﴾ و﴿فَٱعۡبُدُواْ﴾.
أثرها في السياق
تجعل العبادة لازمًا لا مفرّ منه بعد ثبوت أن لا معبود سواه.
عائلات الاستعمال
- عبادة متفرّعةٌ على الوحدانيّة (4 موضعًا): أمرٌ بالعبادة مرتّبٌ على تقرير أن لا إله إلّا هو.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿فَٱعۡبُدُوهُ﴾ بأنّ بعضها متّصلٌ بنون الوقاية ﴿فَٱعۡبُدُونِ﴾، وعن ﴿وَٱعۡبُدُواْ﴾ بالفاء.
تحليل أعمق
في الأنبياء: ﴿أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ﴾، وهو ما أُوحي به إلى كلّ رسول. فالفاء تفرّع الأمرَ على نفي الإله سواه، فالعبادةُ نتيجةٌ منطقيّةٌ للتوحيد: متى ثبت أن لا إله إلّا هو لزم إفرادُه بالعبادة.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.