قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فليعبدوا في القرءان

1 موضعالجذر: عبد

الشاهد

سورة قُرَيش ٣

﴿ فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فليعبدوا»

مدلول قولة «فليعبدوا» في القرءان: أمرٌ بالعبادة متفرّعٌ على تذكيرٍ بنعمةٍ، تُجعل فيه عبادةُ الربّ جزاءَ الإطعام والأمن.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلۡيَعۡبُدُواْ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لام الأمر مع الفاء تجعل العبادة جزاءً متفرّعًا على نعمةٍ سابقة: فليعبدوا ربّ هذا البيت.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ﴾.

أثرها في السياق

تربط العبادة بالنعمة ربطَ النتيجة بالسبب، فتصير العبادة شكرًا مستحقًّا.

عائلات الاستعمال

  • أمر العبادة جزاءً للنعمة (1 موضعًا): طلب عبادة الربّ متفرّعًا على الإطعام والأمن.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿لِيَعۡبُدُواْ﴾ بأنّ لامها لام الأمر لا التعليل، وبتفريعها على نعمةٍ بالفاء.

تحليل أعمق

بعد ذكر إيلاف قريش: ﴿فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ﴾ ﴿ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ﴾. فالفاء تفرّع الأمرَ على ما تقدّم من النعمة، ولام الأمر تطلب العبادة طلبَ الوجوب، فالإطعامُ والأمنُ موجبان للتوجّه إلى مالكهما.

قَولات أخرى من جذر عبد

و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر