مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عبدنا في القرءان
الشاهد
سورة صٓ ٤٥
﴿ وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عبدنا»
مدلول قولة «عبدنا» في القرءان: عبادُ الله المصطفَون المأمورُ بذكرهم: إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولو القوّة والبصيرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عِبَٰدَنَآ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«عِباد» مضافًا إلى ضمير الجمع برسمٍ بالألف الخنجريّة يأمر بذكر صفوة الأنبياء أولي الأيدي والأبصار.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ﴾.
أثرها في السياق
يجعل ذكرَ الأنبياء بوصف العبوديّة لله مقرونًا بالقوّة والبصيرة، تشريفًا واقتداءً.
عائلات الاستعمال
- ذكر الأنبياء عباد الله أولي الأيدي (1 موضعًا): الأمرُ بذكر صفوة الأنبياء بوصف العبوديّة والقوّة والبصيرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿عِبَادِنَا﴾ برسم الألف الخنجريّة، وتنفرد بسياق الأمر بالذكر مقرونًا بأولي الأيدي.
تحليل أعمق
في ص: ﴿وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾. فالعبوديّةُ لله هنا تجتمع مع «أولي الأيدي والأبصار»، أي القوّة في الطاعة والبصيرة في الدين. فذكرُهم بوصف العبوديّة وسامٌ يُقتدى به.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.