قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عباده في القرءان

4 مواضعالجذر: عبد

المواضع (4)

سورة النَّمل ١٥

﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمٗاۖ وَقَالَا ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّنۡ عِبَادِهِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة النَّمل ٥٩

﴿ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰٓۗ ءَآللَّهُ خَيۡرٌ أَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

سورة فَاطِر ٢٨

﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَۗ إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الشُّوري ٢٣

﴿ ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عباده»

مدلول قولة «عباده» في القرءان: عبادُ الله المصطفَون الذين سلَّم عليهم واصطفاهم، ويبشّرهم بالإيمان والعمل، والعلماءُ منهم أخشى له.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عِبَادِهِ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«عِباد» مضافًا إلى الله مفعولًا أو مجرورًا بالإضافة يجمع المصطفَين الذين يصطفيهم ويبشّرهم ويخشونه بالعلم.

استعمالها في الآيات

تأتي ﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰ﴾، ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْ﴾.

أثرها في السياق

تخصّ من عموم العباد طائفةَ المصطفَين والعلماء، فالعبوديّةُ مع الاصطفاء والعلم أكملُ.

عائلات الاستعمال

  • عباد الله المصطفَون (2 موضعًا): تخصيصُ المصطفَين بالسلام والبشرى من عموم العباد.
  • العلماء أخشى العباد (2 موضعًا): جعلُ خشية الله مخصوصةً بالعلماء من عباده.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿عِبَادِهِۦ﴾ المهموزة بحركة الإعراب وكونها موصوفةً بالاصطفاء والعلم والإيمان.

تحليل أعمق

في النمل: ﴿قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰ﴾، فالعبادُ مصطفَون مسلَّمٌ عليهم. وفي فاطر: ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْ﴾، فالخشيةُ مخصوصةٌ بالعلماء من العباد. وفي الشورى: ﴿ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾.

قَولات أخرى من جذر عبد

و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر