قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عباده في القرءان

2 موضعينالجذر: عبد

المواضع (2)

سورة مَريَم ٦١

﴿ جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا ﴾

سورة الزُّمَر ١٦

﴿ لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عباده»

مدلول قولة «عباده» في القرءان: عبادُ الله الموعودون بالغيب أو المخوَّفون من عذابه، في تدبيره لخلقه بين الرحمة والإنذار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عِبَادَهُۥ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«عِباد» مضافًا إلى الله بضمير الغائب في مقام التخويف أو الوعد بالغيب يجمع المربوبين الموعودين أو المنذَرين.

استعمالها في الآيات

تأتي ﴿وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِ﴾، ﴿ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥ﴾.

أثرها في السياق

تجعل العبادَ بين وعدٍ بالغيب وتخويفٍ من النار، فالتدبيرُ يجمع الترغيب والترهيب.

عائلات الاستعمال

  • وعد العباد بالغيب وتخويفهم (2 موضعًا): تدبيرُ الله لعباده بين الوعد بالجنّة والتخويف من النار.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿عِبَادَهُ﴾ بحركة الإعراب وضمير الغائب الموصول، وبسياق الوعد والتخويف.

تحليل أعمق

في مريم: ﴿جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِ﴾، فالوعدُ بالجنّة لعباده. وفي الزمر: ﴿ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ﴾. فالعبادُ موعودون بالغيب ومخوَّفون بالنار، يجمعهما تدبيرُ الله لمربوبيه.

قَولات أخرى من جذر عبد

و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر