مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عبده في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ١
﴿ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عبده»
مدلول قولة «عبده» في القرءان: العبدُ المضافُ إلى الله المنزَّل عليه الكتابُ، تشريفًا له في افتتاح السورة بالحمد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَبۡدِهِ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافةُ «عَبد» إلى ضمير الغائب تشرّف المُضاف بنسبته إلى الله في مقام إنزال الكتاب عليه.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ﴾.
أثرها في السياق
تجعل إنزالَ الكتاب على العبد مظهرَ نعمةِ الله المحمودة، فالعبوديّة قرينةُ التشريف بالوحي.
عائلات الاستعمال
- العبد المنزَّل عليه الكتاب (1 موضعًا): نسبةُ النبيّ إلى الله في مقام إنزال الكتاب حمدًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿عَبۡدِهِۦ﴾ المهموزة بياءٍ بعد الهاء، وعن ﴿عَبۡدَهُۥ﴾ بحركة الإعراب وسياق الإنزال.
تحليل أعمق
في مطلع الكهف: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَا﴾. فالحمد معقودٌ على إنزال الكتاب على عبده، والإضافةُ إلى الله تشريفٌ، يقابله نفيُ العوج عن الكتاب. فالعبوديّةُ هنا مقامُ تلقّي الوحي.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.