مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عبده في القرءان
المواضع (3)
سورة الفُرقَان ١
﴿ تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا ﴾
سورة النَّجم ١٠
﴿ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحَىٰ ﴾
سورة الحدِيد ٩
﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦٓ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عبده»
مدلول قولة «عبده» في القرءان: العبدُ المضافُ إلى الله المُسرى به أو المُوحى إليه أو المنزَّلُ عليه الآياتُ والفرقان، في أرفع مقامات التشريف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَبۡدِهِۦ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافةُ «عَبد» مع الهمز إلى ضمير الغائب تشرّف المُضاف في أعلى المقامات: الإسراء ووحي النجم وإنزال الآيات.
استعمالها في الآيات
تأتي ﴿أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ﴾، ﴿فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ﴾، ﴿يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦٓ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ﴾.
أثرها في السياق
تبلغ الإضافةُ إلى الله ذروتَها هنا: العبوديّة مقامُ الإسراء والوحي المباشر والآيات البيّنات.
عائلات الاستعمال
- العبد المُسرى به والمُوحى إليه (3 موضعًا): نسبةُ النبيّ إلى الله في الإسراء والوحي وإنزال الآيات.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿عَبۡدِهِ﴾ و﴿عَبۡدَهُۥ﴾ بالهمز بعد الهاء، وبكونها في مقامات الإسراء والوحي والإنزال.
تحليل أعمق
في الإسراء: ﴿سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا﴾ — فقُرنت العبوديّة بالتسبيح وأشرف رحلة. وفي النجم: ﴿فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحَىٰ﴾، وفي الحديد: ﴿هُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦٓ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ﴾. فالعبوديّة لله في هذه المواضع وسامُ القرب الأعلى.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.