مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عبدنا في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ٢٣
﴿ وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة الأنفَال ٤١
﴿ ۞ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾
سورة صٓ ١٧
﴿ ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة صٓ ٤١
﴿ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ ﴾
سورة القَمَر ٩
﴿ ۞ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ فَكَذَّبُواْ عَبۡدَنَا وَقَالُواْ مَجۡنُونٞ وَٱزۡدُجِرَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عبدنا»
مدلول قولة «عبدنا» في القرءان: العبدُ المضافُ إلى الله بضمير الجمع: رسولٌ أو نبيٌّ مصطفى نُزِّل عليه الوحيُ أو أُيِّد بالنصر، تشريفًا لا رقًّا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَبۡدِنَا» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافةُ «عَبد» إلى ضمير الجمع تجعل المُضاف منسوبًا إلى الله تشريفًا، فيكون العبدُ رسولًا مؤيَّدًا أو نبيًّا مصطفى.
استعمالها في الآيات
تأتي ﴿نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا﴾ في القرءان، و﴿عَبۡدَنَا﴾ في النبيّين داود وأيّوب ونوح.
أثرها في السياق
تجعل الإضافة إلى الله أعلى تشريفٍ للعبد، فيُذكَر مقرونًا بالوحي أو النصر أو الصبر.
عائلات الاستعمال
- عبدنا المنزَّل عليه الوحي (1 موضعًا): نسبةُ النبيّ إلى الله في مقام إنزال القرءان.
- عبدنا النبيّ المصطفى (4 موضعًا): نسبةُ الأنبياء داود وأيّوب ونوح إلى الله تشريفًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿وَٱلۡعَبۡدُ﴾ المنكَّر في القصاص الذي هو المملوك الرقيق، فهذا مضافٌ إلى الله تشريفًا.
تحليل أعمق
في البقرة عن القرءان: ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا﴾، فالإضافة تشريفٌ للنبيّ المنزَّل عليه. وفي ص: ﴿وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِ﴾ و﴿وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ﴾، وفي القمر: ﴿فَكَذَّبُواْ عَبۡدَنَا وَقَالُواْ مَجۡنُونٞ﴾ عن نوح. فالعبوديّة لله هنا وسامُ اصطفاءٍ للأنبياء.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.