قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عبده في القرءان

2 موضعينالجذر: عبد

المواضع (2)

سورة مَريَم ٢

﴿ ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ ﴾

سورة الزُّمَر ٣٦

﴿ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عبده»

مدلول قولة «عبده» في القرءان: العبدُ المضافُ إلى الله المكفيُّ من ربّه، أو المنزَّل عليه الفرقانُ، تشريفًا واصطفاءً.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَبۡدَهُۥ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

إضافةُ «عَبد» إلى ضمير الغائب بصيغةٍ ثالثة تشرّف المُضاف في مقام الكفاية أو إنزال الفرقان.

استعمالها في الآيات

تأتي ﴿أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥ﴾، وفي مريم ﴿ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ﴾.

أثرها في السياق

تجعل العبوديّة لله موجبةً للكفاية والرحمة، فالمضاف إلى الله مكفيٌّ مرحوم.

عائلات الاستعمال

  • العبد المكفيّ المرحوم (2 موضعًا): نسبةُ من كفاه الله ورحمه إليه تشريفًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿عَبۡدِهِ﴾ بحركة الدال، وعن ﴿عَبۡدِهِۦ﴾ المهموزة في مقام الإسراء وإنزال الآيات.

تحليل أعمق

في الزمر: ﴿أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥ﴾، فالاستفهام تقريريٌّ بأنّ الله كافٍ من أضافه إليه. وفي مريم: ﴿ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ﴾، فالعبدُ زكريّا مرحومٌ من ربّه. فالإضافةُ إلى الله قرينةُ الكفاية والرحمة.

قَولات أخرى من جذر عبد

و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر