قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عبدت في القرءان

1 موضعالجذر: عبد

الشاهد

سورة الشعراء ٢٢

﴿ وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عبدت»

مدلول قولة «عبدت» في القرءان: الاستعبادُ: اتّخاذُ قومٍ عبيدًا مقهورين بالتذليل والقهر، يَمنّ به فرعونُ على موسى في معرض المحاجّة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَبَّدتَّ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة التضعيف من الجذر تنقله من العبادة إلى الاستعباد: جعلِ بني إسرائيل عبيدًا مقهورين، يُمتَنّ بها على موسى توبيخًا.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾.

أثرها في السياق

تجعل التضعيفَ دالًّا على القهر والتذليل الجمعيّ، فالاستعبادُ نقيضُ تكريم العبوديّة لله.

عائلات الاستعمال

  • استعباد بني إسرائيل قهرًا (1 موضعًا): اتّخاذُ قومٍ عبيدًا مقهورين بالتذليل في محاجّة فرعون.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿وَعَبَدَ﴾ بصيغة التضعيف الدالّة على الاستعباد، وعن «عبد» المملوك بأنّها فعلُ القهر لا وصفُ المِلك.

تحليل أعمق

في الشعراء يقول فرعون لموسى: ﴿وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾. فصيغةُ التضعيف «عبّدتّ» تدلّ على اتّخاذهم عبيدًا مقهورين، وهي عملُ فرعون لا الله. فهذا الوجهُ الثالث للجذر يفترق عن العبادة (التذلّل لله) وعن العبد المملوك المُضاف لله تشريفًا: هو القهرُ الظالم لجعل الناس أرقّاء.

قَولات أخرى من جذر عبد

و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر