مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عبدنهم في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٢٠
﴿ وَقَالُواْ لَوۡ شَآءَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَا عَبَدۡنَٰهُمۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عبدنهم»
مدلول قولة «عبدنهم» في القرءان: عبادةٌ ماضيةٌ للملائكة يحتجّ المشركون عليها بالمشيئة، بلا علمٍ ولا حجّة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَبَدۡنَٰهُمۗ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي مع ضمير الملائكة يحكي احتجاجَ المشركين بالمشيئة على عبادتهم الملائكةَ إناثًا.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿لَوۡ شَآءَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَا عَبَدۡنَٰهُمۗ﴾.
أثرها في السياق
يكشف ردَّ المشركين عبادةَ الملائكة إلى المشيئة، فيردّه عليهم انتفاءُ العلم.
عائلات الاستعمال
- احتجاج عبادة الملائكة بالمشيئة (1 موضعًا): ردُّ المشركين عبادةَ الملائكة إلى المشيئة بلا علم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿عَبَدۡنَا﴾ باتّصال ضمير المعبودين (الملائكة)، فالاحتجاج هنا على عبادةٍ معيَّنة.
تحليل أعمق
في الزخرف: ﴿وَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عِبَٰدُ ٱلرَّحۡمَٰنِ إِنَٰثًا﴾ ثمّ ﴿وَقَالُواْ لَوۡ شَآءَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَا عَبَدۡنَٰهُمۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍ﴾. فالهاء تعود على الملائكة، والاحتجاجُ بالمشيئة كاحتجاج النحل، يردّه ﴿مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍ﴾، فدعواهم خرصٌ لا برهان.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.