مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عبدنا في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٣٥
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖ نَّحۡنُ وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ فَهَلۡ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عبدنا»
مدلول قولة «عبدنا» في القرءان: عبادةٌ ماضيةٌ لغير الله يحتجّ بها المشركون بالمشيئة، إبطالًا لمسؤوليّتهم عن الشرك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَبَدۡنَا» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي للمتكلّمين يحكي احتجاجَ المشركين بالمشيئة على شركهم: لو شاء الله ما عبدنا.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖ﴾.
أثرها في السياق
يكشف حجّة المشركين الباطلة: ردُّ شركهم إلى المشيئة لإسقاط التبعة.
عائلات الاستعمال
- احتجاج الشرك بالمشيئة (1 موضعًا): ردُّ المشركين شركَهم الماضي إلى مشيئة الله إسقاطًا للتبعة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿عَبَدَ﴾ المفرد بإسناده إلى المتكلّمين، وعن ﴿عَبَدتُّمۡ﴾ بضمير المتكلّم لا المخاطَب.
تحليل أعمق
في النحل: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖ نَّحۡنُ وَلَآ ءَابَآؤُنَا﴾. فالفعل الماضي يحكي شركَهم الواقع، ويعلّقونه على المشيئة ليُسقطوا عنهم اللوم. وهي حجّةٌ يردّها السياق إذ جعل على الرسل البلاغَ المبين.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.