مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تعبد في القرءان
الشاهد
سورة النَّمل ٤٣
﴿ وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعۡبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ إِنَّهَا كَانَتۡ مِن قَوۡمٖ كَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تعبد»
مدلول قولة «تعبد» في القرءان: عبادةٌ معتادةٌ راسخةٌ صدّت صاحبَها عن التوجّه إلى الله، يُحكى بها حالُ قومٍ من دون الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَّعۡبُدُ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة المدغمة بعد كان تصف عبادةً معتادةً لقومٍ، فتجعل التوجّه ملكةً راسخةً صدَّت عن السبيل.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعۡبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾.
أثرها في السياق
تكشف أنّ العبادة قد تصير عادةً تصدّ عن الحقّ لا مجرّد فعلٍ عابر.
عائلات الاستعمال
- عبادةٌ معتادةٌ صادّةٌ (1 موضعًا): وصف توجّهٍ راسخٍ من دون الله صدّ عن سبيله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿تَعۡبُدُ﴾ بالإدغام واقترانها بـكان الدالّة على الاستمرار.
تحليل أعمق
في خبر ملكة سبأ: ﴿وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعۡبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ إِنَّهَا كَانَتۡ مِن قَوۡمٖ كَٰفِرِينَ﴾. فـ«كانت تعبد» تدلّ على دوامٍ واستمرار، والصدُّ نتيجةٌ لهذا الاعتياد، فالعبادةُ الباطلة حجابٌ راسخٌ لا حادثٌ طارئ.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.