قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تعبد في القرءان

2 موضعينالجذر: عبد

المواضع (2)

سورة مَريَم ٤٢

﴿ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـٔٗا ﴾

سورة مَريَم ٤٤

﴿ يَٰٓأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ عَصِيّٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تعبد»

مدلول قولة «تعبد» في القرءان: توجُّهُ مخاطَبٍ مفردٍ بالعبادة، يُساق في إنكار عبادة ما لا يسمع ولا يبصر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَعۡبُدُ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة المخاطَب المفرد تخصّص العبادة بشخصٍ مواجَه، كخطاب إبراهيم لأبيه عن عبادة ما لا يسمع.

استعمالها في الآيات

تأتي ﴿لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ﴾، و﴿لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّيۡطَٰنَ﴾.

أثرها في السياق

تجعل العبادة محاكَمةً بمقياس السمع والإبصار: كيف يُعبد ما لا يحسّ.

عائلات الاستعمال

  • إنكار عبادة ما لا يسمع ولا يبصر (2 موضعًا): توبيخ توجّهٍ إلى معبودٍ جامدٍ أو إلى الشيطان عدوًّا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿تَعۡبُدُونَ﴾ بإفراد المخاطَب، وعن ﴿تَّعۡبُدُ﴾ المدغمة في سياق الملكة.

تحليل أعمق

يقول إبراهيم لأبيه: ﴿يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـٔٗا﴾. ويتبعها نهيٌ عن عبادة الشيطان: ﴿يَٰٓأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ﴾، فيُجعل المعبود الباطل إمّا جمادًا لا يحسّ وإمّا شيطانًا عدوًّا.

قَولات أخرى من جذر عبد

و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر