قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بٱلعباد في القرءان

5 مواضعالجذر: عبد

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ٢٠٧

﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡرِي نَفۡسَهُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ ﴾

سورة آل عِمران ١٥

﴿ ۞ قُلۡ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيۡرٖ مِّن ذَٰلِكُمۡۖ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ﴾

سورة آل عِمران ٢٠

﴿ فَإِنۡ حَآجُّوكَ فَقُلۡ أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡأُمِّيِّـۧنَ ءَأَسۡلَمۡتُمۡۚ فَإِنۡ أَسۡلَمُواْ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة آل عِمران ٣٠

﴿ يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ مُّحۡضَرٗا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٖ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ ﴾

سورة غَافِر ٤٤

﴿ فَسَتَذۡكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمۡۚ وَأُفَوِّضُ أَمۡرِيٓ إِلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بٱلعباد»

مدلول قولة «بٱلعباد» في القرءان: عمومُ العباد متعلَّقَ بصر الله ورأفته، الذين لا يريد لهم ظلمًا وهو بصيرٌ بهم رؤوف.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡعِبَادِ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«العِباد» مجرورًا بالباء معرَّفًا يجعل العبادَ متعلَّقَ بصر الله ورأفته، ونفيِ إرادة الظلم لهم.

استعمالها في الآيات

تأتي ﴿وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ﴾، ﴿وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعِبَادِ﴾ (في صيغة الباء واللام معًا في الباب).

أثرها في السياق

يجعل العبادَ محلَّ بصر الله ورأفته، فلا يخفى عليه أمرُهم ولا يريد ظلمهم.

عائلات الاستعمال

  • الله بصير بالعباد (5 موضعًا): إحاطةُ بصر الله ورأفته بعموم المربوبين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿لِّلۡعِبَادِ﴾ المجرورة باللام، وعن ﴿ٱلۡعِبَادِ﴾ المجرّدة، بجرّها بالباء في تعلّق البصر بهم.

تحليل أعمق

في آل عمران: ﴿وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ﴾ ختامًا لذكر المتّقين. وفي غافر: ﴿وَأُفَوِّضُ أَمۡرِيٓ إِلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ﴾. فالباء تجعل العبادَ متعلَّقَ بصره، فهو محيطٌ بهم لا يعزب عنه شيءٌ من شؤونهم.

قَولات أخرى من جذر عبد

و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر