مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بعبادي في القرءان
المواضع (3)
سورة طه ٧٧
﴿ وَلَقَدۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِي فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا لَّا تَخَٰفُ دَرَكٗا وَلَا تَخۡشَىٰ ﴾
سورة الشعراء ٥٢
﴿ ۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِيٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ﴾
سورة الدُّخان ٢٣
﴿ فَأَسۡرِ بِعِبَادِي لَيۡلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بعبادي»
مدلول قولة «بعبادي» في القرءان: عبادُ الله المأمورُ موسى بالسير بهم ليلًا نجاةً، أو المنذَرون المعلَّقُ بهم خبرُ الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِعِبَادِي» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«عِباد» مجرورًا بالباء مضافًا إلى ياء المتكلّم يجعل العبادَ متعلَّقَ الأمر بالسير بهم ليلًا في النجاة.
استعمالها في الآيات
تأتي ﴿أَسۡرِ بِعِبَادِي لَيۡلًا﴾، ﴿أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِيٓ﴾.
أثرها في السياق
تجعل العبادَ موضعَ عناية الله بالنجاة، فيُؤمَر نبيُّه بالسير بهم خلسةً من العدوّ.
عائلات الاستعمال
- الإسراء بالعباد نجاةً (3 موضعًا): أمرُ النبيّ بالسير بعباد الله ليلًا إنجاءً من العدوّ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿عِبَادِي﴾ بجرّها بالباء في تعدية فعل الإسراء، وعن ﴿بِعِبَادِهِۦ﴾ بياء المتكلّم.
تحليل أعمق
في طه والشعراء: ﴿وَلَقَدۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِي﴾، وفي الدخان: ﴿فَأَسۡرِ بِعِبَادِي لَيۡلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾. فالباء تتعلّق بالإسراء، والعبادُ هم بنو إسرائيل المنسوبون إلى الله، يُؤمَر موسى بإنجائهم ليلًا. فالإضافةُ بالياء قرينةُ العناية بالنجاة.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.