مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بعباده في القرءان
المواضع (6)
سورة الإسرَاء ٣٠
﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا ﴾
سورة الإسرَاء ٩٦
﴿ قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا ﴾
سورة فَاطِر ٣١
﴿ وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ هُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرُۢ بَصِيرٞ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة فَاطِر ٤٥
﴿ وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهۡرِهَا مِن دَآبَّةٖ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيرَۢا ﴾
سورة الشُّوري ١٩
﴿ ٱللَّهُ لَطِيفُۢ بِعِبَادِهِۦ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ ﴾
سورة الشُّوري ٢٧
﴿ ۞ وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بعباده»
مدلول قولة «بعباده» في القرءان: عبادُ الله متعلَّقَ خبرته ولطفه: هو بهم خبيرٌ لطيفٌ بصير، يحيط بهم رزقًا وعلمًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِعِبَادِهِۦ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«عِباد» مجرورًا بالباء مضافًا إلى الله يجعل العبادَ متعلَّقَ خبرته ولطفه وبصره بهم.
استعمالها في الآيات
تأتي ﴿ٱللَّهُ لَطِيفُۢ بِعِبَادِهِۦ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرُۢ بَصِيرٌ﴾.
أثرها في السياق
تجعل العباد محلَّ لطف الله وخبرته، فلا يخفى عليه من أمرهم شيء ولا يضيعهم.
عائلات الاستعمال
- اللطف والخبرة بالعباد (6 موضعًا): تعلّقُ لطف الله وخبرته وبصره بمربوبيه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿عِبَادِهِۦ﴾ بجرّها بالباء في تعلّق صفات اللطف والخبرة بهم خاصّةً.
تحليل أعمق
في الشورى: ﴿ٱللَّهُ لَطِيفُۢ بِعِبَادِهِۦ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ﴾، فاللطفُ متعلِّقٌ بالعباد مقرونٌ بالرزق. وفي فاطر: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرُۢ بَصِيرٞ﴾. فالباء تجعل العبادَ محلَّ صفات الإحاطة، فهو بهم لطيفٌ خبيرٌ بصير، لا يعزب عنه من شؤونهم شيء.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.