مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بعبادة في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ١١٠
﴿ قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بعبادة»
مدلول قولة «بعبادة» في القرءان: عبادةُ الربّ منكَّرةً في سياق نفي الإشراك بها، يُقرَن فيها إخلاصُ العمل بإخلاص العبادة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِعِبَادَةِ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المصدر مجرورًا بالباء منكَّرًا يجعل الإشراكَ في العبادة قرينَ الشرك في العمل، فينتفيان معًا.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا﴾.
أثرها في السياق
يجعل خلوصَ العبادة من الشرك شرطًا للقاء الله، مقرونًا بالعمل الصالح.
عائلات الاستعمال
- عبادةٌ خالصةٌ من الشرك (1 موضعًا): اشتراطُ نفي الإشراك في عبادة الربّ لقبول لقائه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿بِعِبَادَتِهِمۡ﴾ بالتنكير والإضافة إلى الربّ، فهي في مقام شرطِ القبول لا كفرِ المعبود.
تحليل أعمق
في ختام الكهف: ﴿فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا﴾. فالباء تتعلّق بالإشراك، والمنفيُّ هو إدخالُ أحدٍ في عبادة الربّ. فيُقرَن العملُ الصالح بإخلاص العبادة، فلا يقبل اللقاءَ إلّا بهما معًا.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.