مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بعبده في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ١
﴿ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بعبده»
مدلول قولة «بعبده» في القرءان: العبدُ المضافُ إلى الله مجرورًا بالباء، هو المُسرى به ليلًا تشريفًا وآيةً.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِعَبۡدِهِۦ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء الجارّة على «عَبد» المضاف إلى الله تجعل العبدَ ما أُسري به في مقام التسبيح والتعجيب.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الإسراءَ بالعبد مظهرًا للتنزيه، فالعبوديّةُ لله قرينةُ التسبيح والإكرام بالآيات.
عائلات الاستعمال
- الإسراء بالعبد آيةً (1 موضعًا): جعلُ الإسراء بالعبد المضاف إلى الله مظهرَ تنزيهٍ وإكرام.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿عَبۡدِهِۦ﴾ المرفوعة بجرّها بالباء في تعدية فعل الإسراء.
تحليل أعمق
في فاتحة الإسراء: ﴿سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآ﴾. فالباء للتعدية، والعبدُ هو المُسرى به، والإسراءُ لإراءته الآيات. فالعبوديّةُ مقامُ هذا التشريف، مفتتَحٌ بالتسبيح.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.