مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أفتعبدون في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٦٦
﴿ قَالَ أَفَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يَضُرُّكُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أفتعبدون»
مدلول قولة «أفتعبدون» في القرءان: توبيخٌ متفرّعٌ على بيانٍ سابق، يُنكَر فيه توجّهُ المخاطَبين إلى ما لا يملك نفعًا ولا ضرًّا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفَتَعۡبُدُونَ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء مع همزة الإنكار تُفرّع التوبيخ على ما سبق: أبعد هذا تعبدون ما لا ينفعكم.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿أَفَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يَضُرُّكُمۡ﴾.
أثرها في السياق
تجعل التوبيخ نتيجةً لازمةً لما تقرّر قبله من عجز المعبود.
عائلات الاستعمال
- إنكار عبادة ما لا ينفع متفرّعًا (1 موضعًا): تفريع التوبيخ على ثبوت عجز المعبود عن النفع والضرّ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿أَتَعۡبُدُونَ﴾ بفاء التفريع، فالأولى استئنافُ إنكارٍ وهذه نتيجةٌ مرتّبة.
تحليل أعمق
يقول إبراهيم بعد مناظرة قومه: ﴿أُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾، ويسبقه ﴿أَفَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يَضُرُّكُمۡ﴾. فالفاء تربط الإنكار بما قبله من تقرير عجز الأصنام، فيصير التوبيخ لازمًا لا مفرّ منه.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.