مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أتعبدون في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ٧٦
﴿ قُلۡ أَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗاۚ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
سورة الصَّافَات ٩٥
﴿ قَالَ أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أتعبدون»
مدلول قولة «أتعبدون» في القرءان: توبيخُ المخاطَبين على توجّههم إلى معبودٍ مصنوعٍ بأيديهم، بصيغة استفهامٍ إنكاريّ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَتَعۡبُدُونَ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
استفهام الإنكار الداخل على صيغة المخاطَب يجعل العبادة محلَّ توبيخٍ: كيف تعبدون ما تنحتون.
استعمالها في الآيات
تأتي ﴿أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ﴾ في إبراهيم، و﴿أَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ في إلياس، في معرض الإنكار.
أثرها في السياق
تقلب فعلَ العبادة حجّةً على فاعله: كيف يُعبد ما صنعه العابد بنفسه.
عائلات الاستعمال
- توبيخ عبادة المنحوت (2 موضعًا): إنكار توجّه القوم إلى معبودٍ صنعوه بأيديهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿تَعۡبُدُونَ﴾ بدخول همزة الإنكار، وعن ﴿أَفَتَعۡبُدُونَ﴾ بخلوّها من فاء العطف.
تحليل أعمق
يقول إبراهيم لقومه: ﴿قَالَ أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ﴾، فيُجعل كونُ المعبود منحوتًا بأيديهم دليلَ بطلانه. وكذلك في خطاب الرسل: العبادة هنا لا تُنفى وحدها بل تُجعل مناطَ التوبيخ بالاستفهام الإنكاريّ الذي لا يطلب جوابًا بل يقرّر الفساد.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.