مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمضطر في القرءان
الشاهد
سورة النَّمل ٦٢
﴿ أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمضطر»
مدلول قولة «ٱلمضطر» في القرءان: ٱلۡمضۡطرّ: اضطرار، ضيق يلزم صاحبه بما لم يكن يختاره في السعة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُضۡطَرَّ» وجذرها «ضرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلۡمضۡطرّ لا يستعمل هنا كعنوان مجرد للجذر، مواضعه تحمله على حاجة قاهرة تسوق صاحبها عند انسداد الاختيار داخل المحرمات عند الضرورة أو دعاء المضطر أو سوق الكافر للعذاب.
استعمالها في الآيات
يجيء استعمال ٱلۡمضۡطرّ مع يرد مع أكل المحرم عند الحاجة أو إجابة المضطر أو إلجاء الكافر; لذلك يتبدل أثره بين أمر وخبر ونهي بحسب موقعه.
أثرها في السياق
بـٱلۡمضۡطرّ يظهر حد السعة والحرج في الحكم أو المصير بدل الاكتفاء باسم عام للمعنى.
عائلات الاستعمال
- ٱلۡمضۡطرّ: إلجاء وضيق اختيار (1 موضعًا): في ٱلۡمضۡطرّ: الوقوعات تجعل الاضطرار حالًا يضيق فيها الاختيار أو يلزم الفعل
ما يميّزها عن أخواتها
ٱلۡمضۡطرّ يستقل عن نضۡطرّهم لأن شواهده تجعل حاجة قاهرة تسوق صاحبها عند انسداد الاختيار هو الحد العامل فيه.
تحليل أعمق
في سورة النَّمل ٦٢ لا يقف اللفظ وحده، اضطرار الطعام يفتح رخصة مقيدة، واضطرار العذاب إلزام قاهر، والمضطر في الدعاء مكروب لا يجد مخرجًا.
قَولات أخرى من جذر ضرر
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.