قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ضر في القرءان

6 مواضعالجذر: ضرر

المواضع (6)

سورة يُونس ١٢

﴿ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦٓ أَوۡ قَاعِدًا أَوۡ قَآئِمٗا فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمۡ يَدۡعُنَآ إِلَىٰ ضُرّٖ مَّسَّهُۥۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡمُسۡرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٨٤

﴿ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرّٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ ﴾

سورة المؤمنُون ٧٥

﴿ ۞ وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الرُّوم ٣٣

﴿ وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرّٞ دَعَوۡاْ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنۡهُ رَحۡمَةً إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ ﴾

سورة الزُّمَر ٨

﴿ ۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ ﴾

سورة الزُّمَر ٤٩

﴿ فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۭۚ بَلۡ هِيَ فِتۡنَةٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ضر»

مدلول قولة «ضر» في القرءان: ضرّ: ضرّ، أذى واقع أو محتمل يطلب دفعه أو ينفى سلطان غير الله عليه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ضُرّٞ» وجذرها «ضرر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ضرّ لا يستعمل هنا كعنوان مجرد للجذر، مواضعه تحمله على أذى أو شدة تصيب ولا يملك دفعها إلا من أذن الله داخل الدعاء والعبادة والمال والآلهة والعذاب.

استعمالها في الآيات

يجيء استعمال ضرّ مع يرد مع كشف الضر أو نفي قدرة المعبودات أو وصف ما يصيب الإنسان; لذلك يتبدل أثره بين أمر وخبر ونهي بحسب موقعه.

أثرها في السياق

بـضرّ يظهر عجز غير الله عن جلب النفع أو دفع الضر بدل الاكتفاء باسم عام للمعنى.

عائلات الاستعمال

  • ضرّ: أذى واقع أو منفي السلطان (6 موضعًا): في ضرّ: الوقوعات تذكر الضر بوصفه أذى يصيب أو يعجز غير الله عن دفعه

ما يميّزها عن أخواتها

ضرّ يستقل عن ضرّآء لأن شواهده تجعل أذى أو شدة تصيب ولا يملك دفعها إلا من أذن الله هو الحد العامل فيه.

تحليل أعمق

في سورة يُونس ١٢، سورة الأنبيَاء ٨٤ وسائر الشواهد لا يقف اللفظ وحده، تكرار كشف الضر بعد الدعاء ونفي الضر عن الأصنام يجعل اللفظ معيارًا لتبيُّن القدرة الحقيقية.

قَولات أخرى من جذر ضرر

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.