مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ضرارا في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢٣١
﴿ وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾
سورة التوبَة ١٠٧
﴿ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسۡجِدٗا ضِرَارٗا وَكُفۡرٗا وَتَفۡرِيقَۢا بَيۡنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَإِرۡصَادٗا لِّمَنۡ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبۡلُۚ وَلَيَحۡلِفُنَّ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ضرارا»
مدلول قولة «ضرارا» في القرءان: ضرارا: ضرار، أذى مقصود يستعمل الحق أو العلاقة لإيقاع النقص بالآخر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ضِرَارٗا» وجذرها «ضرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في ضرارا يحضر من ضرر جانب إيقاع ضرر متبادل أو مقصود في علاقة حقوق، والسياق يجعله متعلقًا بسياق الطلاق والرضاع والكتابة والوصية والمسجد لا بمعنى عام عائم.
استعمالها في الآيات
تستعمل ضرارا حيث تحضر قرائن الزوجات والوالدة والكاتب والشهيد والوصية ومسجد الضرار، فيصير علامة على ذلك الموضع.
أثرها في السياق
في موضع ضرارا يظهر منع تحويل الحكم المشروع إلى وسيلة أذى من أول العبارة.
عائلات الاستعمال
- ضرارا: أذى مقصود داخل علاقة (2 موضعًا): في ضرارا: الوقوعات تنهى أو تكشف استعمال العلاقة لإضرار الغير
ما يميّزها عن أخواتها
ليس ضرارا كـتضآرّ: الأول يدور على إيقاع ضرر متبادل أو مقصود في علاقة حقوق، والثاني يترك تحديده لشاهده.
تحليل أعمق
الموضع سورة البَقَرَة ٢٣١ وسورة التوبَة ١٠٧ يربط ضرارا بما حوله ربطًا مباشرًا: الضرار ليس مجرد وقوع ألم، القرائن تجعله أذى داخل علاقة منظمة: زوجية أو شهادة أو وصية أو جماعة.
قَولات أخرى من جذر ضرر
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.