مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ضراء في القرءان
المواضع (3)
سورة يُونس ٢١
﴿ وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ مِّنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُمۡ إِذَا لَهُم مَّكۡرٞ فِيٓ ءَايَاتِنَاۚ قُلِ ٱللَّهُ أَسۡرَعُ مَكۡرًاۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكۡتُبُونَ مَا تَمۡكُرُونَ ﴾
سورة هُود ١٠
﴿ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّـَٔاتُ عَنِّيٓۚ إِنَّهُۥ لَفَرِحٞ فَخُورٌ ﴾
سورة فُصِّلَت ٥٠
﴿ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ضراء»
مدلول قولة «ضراء» في القرءان: ضرّآء: ضراء، حال شدة تقابل السراء أو تكشف الصبر والدعاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ضَرَّآءَ» وجذرها «ضرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في ضرّآء يحضر من ضرر جانب شدة تمس الناس في حالهم وتكشف تقلبهم، والسياق يجعله متعلقًا بسياق البأساء والسراء والرحمة بعد الشدة لا بمعنى عام عائم.
استعمالها في الآيات
تستعمل ضرّآء حيث تحضر قرائن الصبر أو التضرع أو تبدل الحال إلى حسنة أو رحمة، فيصير علامة على ذلك الموضع.
أثرها في السياق
في موضع ضرّآء يظهر الإنسان أو الجماعة عند الضيق لا عند السعة فقط من أول العبارة.
عائلات الاستعمال
- ضرّآء: شدة تقابل السراء (3 موضعًا): في ضرّآء: الوقوعات تجعل الضراء حالة ضيق عامة تمتحن الصبر أو تكشف التقلب
ما يميّزها عن أخواتها
ليس ضرّآء كـيضرّك: الأول يدور على شدة تمس الناس في حالهم وتكشف تقلبهم، والثاني يترك تحديده لشاهده.
تحليل أعمق
الموضع سورة يُونس ٢١، سورة هُود ١٠ وسائر الشواهد يربط ضرّآء بما حوله ربطًا مباشرًا: الضراء تقابل السراء في مواضع وتجاور البأساء في أخرى، فهي ظرف ابتلاء لا فعل إضرار مخصوص.
قَولات أخرى من جذر ضرر
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.