قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلضر في القرءان

7 مواضعالجذر: ضرر

المواضع (7)

سورة يُونس ١٢

﴿ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦٓ أَوۡ قَاعِدًا أَوۡ قَآئِمٗا فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمۡ يَدۡعُنَآ إِلَىٰ ضُرّٖ مَّسَّهُۥۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡمُسۡرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

سورة يُوسُف ٨٨

﴿ فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيۡهِ قَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَٰعَةٖ مُّزۡجَىٰةٖ فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجۡزِي ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ ﴾

سورة النَّحل ٥٣

﴿ وَمَا بِكُم مِّن نِّعۡمَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيۡهِ تَجۡـَٔرُونَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة النَّحل ٥٤

﴿ ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنكُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنكُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ٥٦

﴿ قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا ﴾

سورة الإسرَاء ٦٧

﴿ وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا ﴾

سورة الأنبيَاء ٨٣

﴿ ۞ وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلضر»

مدلول قولة «ٱلضر» في القرءان: ٱلضّرّ: ضرّ، أذى واقع أو محتمل يطلب دفعه أو ينفى سلطان غير الله عليه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلضُّرُّ» وجذرها «ضرر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صلة ٱلضّرّ بالجذر تمر عبر أذى أو شدة تصيب ولا يملك دفعها إلا من أذن الله: اللفظ في شواهده يدور مع الدعاء والعبادة والمال والآلهة والعذاب لا مع مجرد الاشتقاق.

استعمالها في الآيات

مجال ٱلضّرّ هو قرائن كشف الضر أو نفي قدرة المعبودات أو وصف ما يصيب الإنسان، ومنه تفهم صلة ٱلضّرّ بما قبله وما بعده.

أثرها في السياق

وظيفة ٱلضّرّ في الآية إبراز عجز غير الله عن جلب النفع أو دفع الضر وربطه بالفاعل أو الجهة المذكورة.

عائلات الاستعمال

  • ٱلضّرّ: أذى واقع أو منفي السلطان (7 موضعًا): في ٱلضّرّ: الوقوعات تذكر الضر بوصفه أذى يصيب أو يعجز غير الله عن دفعه

ما يميّزها عن أخواتها

الفرق عن ضرّهۥ أن ٱلضّرّ لا يطلب إلا أذى أو شدة تصيب ولا يملك دفعها إلا من أذن الله، وموضع ضرّهۥ يسلك جهة أخرى.

تحليل أعمق

قرائن سورة يُونس ١٢، سورة يُوسُف ٨٨ وسائر الشواهد تكشف أن ٱلضّرّ محكوم بما يجاوره: تكرار كشف الضر بعد الدعاء ونفي الضر عن الأصنام يجعل اللفظ معيارًا لتبيُّن القدرة الحقيقية.

قَولات أخرى من جذر ضرر

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.