مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلضراء في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ١٧٧
﴿ ۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢١٤
﴿ أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ ﴾
سورة آل عِمران ١٣٤
﴿ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الأنعَام ٤٢
﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَتَضَرَّعُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٩٤
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّآ أَخَذۡنَآ أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَضَّرَّعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلضراء»
مدلول قولة «وٱلضراء» في القرءان: وٱلضّرّآء: ضراء، حال شدة تقابل السراء أو تكشف الصبر والدعاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلضَّرَّآءِ» وجذرها «ضرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وٱلضّرّآء لا يستعمل هنا كعنوان مجرد للجذر، مواضعه تحمله على شدة تمس الناس في حالهم وتكشف تقلبهم داخل البأساء والسراء والرحمة بعد الشدة.
استعمالها في الآيات
يجيء استعمال وٱلضّرّآء مع يرد مع الصبر أو التضرع أو تبدل الحال إلى حسنة أو رحمة; لذلك يتبدل أثره بين أمر وخبر ونهي بحسب موقعه.
أثرها في السياق
بـوٱلضّرّآء يظهر الإنسان أو الجماعة عند الضيق لا عند السعة فقط بدل الاكتفاء باسم عام للمعنى.
عائلات الاستعمال
- وٱلضّرّآء: شدة تقابل السراء (5 موضعًا): في وٱلضّرّآء: الوقوعات تجعل الضراء حالة ضيق عامة تمتحن الصبر أو تكشف التقلب
ما يميّزها عن أخواتها
وٱلضّرّآء يستقل عن ضرارا لأن شواهده تجعل شدة تمس الناس في حالهم وتكشف تقلبهم هو الحد العامل فيه.
تحليل أعمق
في سورة البَقَرَة ١٧٧، ٢١٤ وسائر الشواهد لا يقف اللفظ وحده، الضراء تقابل السراء في مواضع وتجاور البأساء في أخرى، فهي ظرف ابتلاء لا فعل إضرار مخصوص.
قَولات أخرى من جذر ضرر
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.