مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يضروا في القرءان
المواضع (4)
سورة آل عِمران ١٧٦
﴿ وَلَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِۚ إِنَّهُمۡ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجۡعَلَ لَهُمۡ حَظّٗا فِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾
سورة آل عِمران ١٧٧
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة الشعراء ٧٣
﴿ أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة مُحمد ٣٢
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗا وَسَيُحۡبِطُ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يضروا»
مدلول قولة «يضروا» في القرءان: يضرّوا: ضرّ، أذى واقع أو محتمل يطلب دفعه أو ينفى سلطان غير الله عليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَضُرُّواْ» وجذرها «ضرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يضرّوا يصل الجذر بموضع أذى أو شدة تصيب ولا يملك دفعها إلا من أذن الله، لأن الآيات تضعه داخل الدعاء والعبادة والمال والآلهة والعذاب وتمنع توسيعه خارج هذا الحد.
استعمالها في الآيات
تنتقل يضرّوا في الشواهد مع يرد مع كشف الضر أو نفي قدرة المعبودات أو وصف ما يصيب الإنسان، لا مع زينة لفظية منفصلة عن الحكم.
أثرها في السياق
يدفع يضرّوا السياق نحو إظهار عجز غير الله عن جلب النفع أو دفع الضر، ولذلك لا يساوي أخواته التي تقع في أبواب أخرى.
عائلات الاستعمال
- يضرّوا: أذى واقع أو منفي السلطان (4 موضعًا): في يضرّوا: الوقوعات تذكر الضر بوصفه أذى يصيب أو يعجز غير الله عن دفعه
ما يميّزها عن أخواتها
مضآرّ يفتح بابًا آخر من جذر ضرر، أما يضرّوا فمحصور في أذى أو شدة تصيب ولا يملك دفعها إلا من أذن الله.
تحليل أعمق
تفصيل سورة آل عِمران ١٧٦، ١٧٧ وسائر الشواهد يبين أن تكرار كشف الضر بعد الدعاء ونفي الضر عن الأصنام يجعل اللفظ معيارًا لتبيُّن القدرة الحقيقية.
قَولات أخرى من جذر ضرر
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.