قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يضركم في القرءان

3 مواضعالجذر: ضرر

المواضع (3)

سورة آل عِمران ١٢٠

﴿ إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٞ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ ﴾

سورة المَائدة ١٠٥

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيۡكُمۡ أَنفُسَكُمۡۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهۡتَدَيۡتُمۡۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٦٦

﴿ قَالَ أَفَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يَضُرُّكُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يضركم»

مدلول قولة «يضركم» في القرءان: يضرّكم: ضرّ، أذى واقع أو محتمل يطلب دفعه أو ينفى سلطان غير الله عليه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَضُرُّكُمۡ» وجذرها «ضرر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يضرّكم لا يستعمل هنا كعنوان مجرد للجذر، مواضعه تحمله على أذى أو شدة تصيب ولا يملك دفعها إلا من أذن الله داخل الدعاء والعبادة والمال والآلهة والعذاب.

استعمالها في الآيات

يجيء استعمال يضرّكم مع يرد مع كشف الضر أو نفي قدرة المعبودات أو وصف ما يصيب الإنسان; لذلك يتبدل أثره بين أمر وخبر ونهي بحسب موقعه.

أثرها في السياق

بـيضرّكم يظهر عجز غير الله عن جلب النفع أو دفع الضر بدل الاكتفاء باسم عام للمعنى.

عائلات الاستعمال

  • يضرّكم: أذى واقع أو منفي السلطان (3 موضعًا): في يضرّكم: الوقوعات تذكر الضر بوصفه أذى يصيب أو يعجز غير الله عن دفعه

ما يميّزها عن أخواتها

يضرّكم يستقل عن يضرّ لأن شواهده تجعل أذى أو شدة تصيب ولا يملك دفعها إلا من أذن الله هو الحد العامل فيه.

تحليل أعمق

في سورة آل عِمران ١٢٠، سورة المَائدة ١٠٥ وسائر الشواهد لا يقف اللفظ وحده، تكرار كشف الضر بعد الدعاء ونفي الضر عن الأصنام يجعل اللفظ معيارًا لتبيُّن القدرة الحقيقية.

قَولات أخرى من جذر ضرر

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.