مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلضرر في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٩٥
﴿ لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ وَٱلۡمُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ دَرَجَةٗۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلضرر»
مدلول قولة «ٱلضرر» في القرءان: ٱلضّرر: ضرّ، أذى واقع أو محتمل يطلب دفعه أو ينفى سلطان غير الله عليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلضَّرَرِ» وجذرها «ضرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حين ترد صيغة ٱلضّرر يبقى عنصر ضرر في أذى أو شدة تصيب ولا يملك دفعها إلا من أذن الله، ثم تضبطه قرائن الدعاء والعبادة والمال والآلهة والعذاب ضبطًا خاصًا.
استعمالها في الآيات
تضع الآيات ٱلضّرر مع قرائن كشف الضر أو نفي قدرة المعبودات أو وصف ما يصيب الإنسان، فتمنع قراءته بمعزل عن العامل القريب.
أثرها في السياق
أثر ٱلضّرر أنه يغيّر مركز النظر إلى إبراز عجز غير الله عن جلب النفع أو دفع الضر، فيصير الحكم أو الخبر متعلقًا بهذه الجهة.
عائلات الاستعمال
- ٱلضّرر: أذى واقع أو منفي السلطان (1 موضعًا): في ٱلضّرر: الوقوعات تذكر الضر بوصفه أذى يصيب أو يعجز غير الله عن دفعه
ما يميّزها عن أخواتها
إذا قورن ٱلضّرر بـيضرّونك ظهر أن قرائنه تصرفه إلى أذى أو شدة تصيب ولا يملك دفعها إلا من أذن الله لا إلى حكم الصيغة المجاورة.
تحليل أعمق
عند قراءة سورة النِّسَاء ٩٥ يظهر أن تكرار كشف الضر بعد الدعاء ونفي الضر عن الأصنام يجعل اللفظ معيارًا لتبيُّن القدرة الحقيقية.
قَولات أخرى من جذر ضرر
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.