قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱضطررتم في القرءان

1 موضعالجذر: ضرر

الشاهد

سورة الأنعَام ١١٩

﴿ وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تَأۡكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَقَدۡ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيۡكُمۡ إِلَّا مَا ٱضۡطُرِرۡتُمۡ إِلَيۡهِۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا لَّيُضِلُّونَ بِأَهۡوَآئِهِم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُعۡتَدِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱضطررتم»

مدلول قولة «ٱضطررتم» في القرءان: ٱضۡطررۡتم: اضطرار، ضيق يلزم صاحبه بما لم يكن يختاره في السعة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱضۡطُرِرۡتُمۡ» وجذرها «ضرر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ٱضۡطررۡتم لا يستعمل هنا كعنوان مجرد للجذر، مواضعه تحمله على حاجة قاهرة تسوق صاحبها عند انسداد الاختيار داخل المحرمات عند الضرورة أو دعاء المضطر أو سوق الكافر للعذاب.

استعمالها في الآيات

يجيء استعمال ٱضۡطررۡتم مع يرد مع أكل المحرم عند الحاجة أو إجابة المضطر أو إلجاء الكافر; لذلك يتبدل أثره بين أمر وخبر ونهي بحسب موقعه.

أثرها في السياق

بـٱضۡطررۡتم يظهر حد السعة والحرج في الحكم أو المصير بدل الاكتفاء باسم عام للمعنى.

عائلات الاستعمال

  • ٱضۡطررۡتم: إلجاء وضيق اختيار (1 موضعًا): في ٱضۡطررۡتم: الوقوعات تجعل الاضطرار حالًا يضيق فيها الاختيار أو يلزم الفعل

ما يميّزها عن أخواتها

ٱضۡطررۡتم يستقل عن ٱلضّرّآء لأن شواهده تجعل حاجة قاهرة تسوق صاحبها عند انسداد الاختيار هو الحد العامل فيه.

تحليل أعمق

في سورة الأنعَام ١١٩ لا يقف اللفظ وحده، اضطرار الطعام يفتح رخصة مقيدة، واضطرار العذاب إلزام قاهر، والمضطر في الدعاء مكروب لا يجد مخرجًا.

قَولات أخرى من جذر ضرر

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.