مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يضره في القرءان
الشاهد
سورة الحج ١٢
﴿ يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنفَعُهُۥۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يضره»
مدلول قولة «يضره» في القرءان: يضرّهۥ: ضرّ، أذى واقع أو محتمل يطلب دفعه أو ينفى سلطان غير الله عليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَضُرُّهُۥ» وجذرها «ضرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حين ترد صيغة يضرّهۥ يبقى عنصر ضرر في أذى أو شدة تصيب ولا يملك دفعها إلا من أذن الله، ثم تضبطه قرائن الدعاء والعبادة والمال والآلهة والعذاب ضبطًا خاصًا.
استعمالها في الآيات
تضع الآيات يضرّهۥ مع قرائن كشف الضر أو نفي قدرة المعبودات أو وصف ما يصيب الإنسان، فتمنع قراءته بمعزل عن العامل القريب.
أثرها في السياق
أثر يضرّهۥ أنه يغيّر مركز النظر إلى إبراز عجز غير الله عن جلب النفع أو دفع الضر، فيصير الحكم أو الخبر متعلقًا بهذه الجهة.
عائلات الاستعمال
- يضرّهۥ: أذى واقع أو منفي السلطان (1 موضعًا): في يضرّهۥ: الوقوعات تذكر الضر بوصفه أذى يصيب أو يعجز غير الله عن دفعه
ما يميّزها عن أخواتها
إذا قورن يضرّهۥ بـٱلۡمضۡطرّ ظهر أن قرائنه تصرفه إلى أذى أو شدة تصيب ولا يملك دفعها إلا من أذن الله لا إلى حكم الصيغة المجاورة.
تحليل أعمق
عند قراءة سورة الحج ١٢ يظهر أن تكرار كشف الضر بعد الدعاء ونفي الضر عن الأصنام يجعل اللفظ معيارًا لتبيُّن القدرة الحقيقية.
قَولات أخرى من جذر ضرر
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.