مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يضر في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٤٤
﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يضر»
مدلول قولة «يضر» في القرءان: يضرّ: ضرّ، أذى واقع أو محتمل يطلب دفعه أو ينفى سلطان غير الله عليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَضُرَّ» وجذرها «ضرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في يضرّ يحضر من ضرر جانب أذى أو شدة تصيب ولا يملك دفعها إلا من أذن الله، والسياق يجعله متعلقًا بسياق الدعاء والعبادة والمال والآلهة والعذاب لا بمعنى عام عائم.
استعمالها في الآيات
تستعمل يضرّ حيث تحضر قرائن كشف الضر أو نفي قدرة المعبودات أو وصف ما يصيب الإنسان، فيصير علامة على ذلك الموضع.
أثرها في السياق
في موضع يضرّ يظهر عجز غير الله عن جلب النفع أو دفع الضر من أول العبارة.
عائلات الاستعمال
- يضرّ: أذى واقع أو منفي السلطان (1 موضعًا): في يضرّ: الوقوعات تذكر الضر بوصفه أذى يصيب أو يعجز غير الله عن دفعه
ما يميّزها عن أخواتها
ليس يضرّ كـيضرّوا: الأول يدور على أذى أو شدة تصيب ولا يملك دفعها إلا من أذن الله، والثاني يترك تحديده لشاهده.
تحليل أعمق
الموضع سورة آل عِمران ١٤٤ يربط يضرّ بما حوله ربطًا مباشرًا: تكرار كشف الضر بعد الدعاء ونفي الضر عن الأصنام يجعل اللفظ معيارًا لتبيُّن القدرة الحقيقية.
قَولات أخرى من جذر ضرر
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.