مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نضطرهم في القرءان
الشاهد
سورة لُقمَان ٢٤
﴿ نُمَتِّعُهُمۡ قَلِيلٗا ثُمَّ نَضۡطَرُّهُمۡ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نضطرهم»
مدلول قولة «نضطرهم» في القرءان: نضۡطرّهم: اضطرار، ضيق يلزم صاحبه بما لم يكن يختاره في السعة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَضۡطَرُّهُمۡ» وجذرها «ضرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في نضۡطرّهم يحضر من ضرر جانب حاجة قاهرة تسوق صاحبها عند انسداد الاختيار، والسياق يجعله متعلقًا بسياق المحرمات عند الضرورة أو دعاء المضطر أو سوق الكافر للعذاب لا بمعنى عام عائم.
استعمالها في الآيات
تستعمل نضۡطرّهم حيث تحضر قرائن أكل المحرم عند الحاجة أو إجابة المضطر أو إلجاء الكافر، فيصير علامة على ذلك الموضع.
أثرها في السياق
في موضع نضۡطرّهم يظهر حد السعة والحرج في الحكم أو المصير من أول العبارة.
عائلات الاستعمال
- نضۡطرّهم: إلجاء وضيق اختيار (1 موضعًا): في نضۡطرّهم: الوقوعات تجعل الاضطرار حالًا يضيق فيها الاختيار أو يلزم الفعل
ما يميّزها عن أخواتها
ليس نضۡطرّهم كـضرّهۦ: الأول يدور على حاجة قاهرة تسوق صاحبها عند انسداد الاختيار، والثاني يترك تحديده لشاهده.
تحليل أعمق
الموضع سورة لُقمَان ٢٤ يربط نضۡطرّهم بما حوله ربطًا مباشرًا: اضطرار الطعام يفتح رخصة مقيدة، واضطرار العذاب إلزام قاهر، والمضطر في الدعاء مكروب لا يجد مخرجًا.
قَولات أخرى من جذر ضرر
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.