قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مضار في القرءان

1 موضعالجذر: ضرر

الشاهد

سورة النِّسَاء ١٢

﴿ ۞ وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٞ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡنَۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِينَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡتُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّكُمۡ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَكُمۡ وَلَدٞ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكۡتُمۚ مِّنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ تُوصُونَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۗ وَإِن كَانَ رَجُلٞ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمۡرَأَةٞ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوۡ أُخۡتٞ فَلِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُۚ فَإِن كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمۡ شُرَكَآءُ فِي ٱلثُّلُثِۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصَىٰ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍ غَيۡرَ مُضَآرّٖۚ وَصِيَّةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مضار»

مدلول قولة «مضار» في القرءان: مضآرّ: ضرار، أذى مقصود يستعمل الحق أو العلاقة لإيقاع النقص بالآخر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُضَآرّٖۚ» وجذرها «ضرر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صلة مضآرّ بالجذر تمر عبر إيقاع ضرر متبادل أو مقصود في علاقة حقوق: اللفظ في شواهده يدور مع الطلاق والرضاع والكتابة والوصية والمسجد لا مع مجرد الاشتقاق.

استعمالها في الآيات

مجال مضآرّ هو قرائن الزوجات والوالدة والكاتب والشهيد والوصية ومسجد الضرار، ومنه تفهم صلة مضآرّ بما قبله وما بعده.

أثرها في السياق

وظيفة مضآرّ في الآية إبراز منع تحويل الحكم المشروع إلى وسيلة أذى وربطه بالفاعل أو الجهة المذكورة.

عائلات الاستعمال

  • مضآرّ: أذى مقصود داخل علاقة (1 موضعًا): في مضآرّ: الوقوعات تنهى أو تكشف استعمال العلاقة لإضرار الغير

ما يميّزها عن أخواتها

الفرق عن ٱلضّرر أن مضآرّ لا يطلب إلا إيقاع ضرر متبادل أو مقصود في علاقة حقوق، وموضع ٱلضّرر يسلك جهة أخرى.

تحليل أعمق

قرائن سورة النِّسَاء ١٢ تكشف أن مضآرّ محكوم بما يجاوره: الضرار ليس مجرد وقوع ألم، القرائن تجعله أذى داخل علاقة منظمة: زوجية أو شهادة أو وصية أو جماعة.

قَولات أخرى من جذر ضرر

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.