قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ضره في القرءان

1 موضعالجذر: ضرر

الشاهد

سورة الزُّمَر ٣٨

﴿ وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَنِيَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوۡ أَرَادَنِي بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَٰتُ رَحۡمَتِهِۦۚ قُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُۖ عَلَيۡهِ يَتَوَكَّلُ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ضره»

مدلول قولة «ضره» في القرءان: ضرّهۦ: ضرّ، أذى واقع أو محتمل يطلب دفعه أو ينفى سلطان غير الله عليه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ضُرِّهِۦٓ» وجذرها «ضرر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ضرّهۦ يصل الجذر بموضع أذى أو شدة تصيب ولا يملك دفعها إلا من أذن الله، لأن الآيات تضعه داخل الدعاء والعبادة والمال والآلهة والعذاب وتمنع توسيعه خارج هذا الحد.

استعمالها في الآيات

تنتقل ضرّهۦ في الشواهد مع يرد مع كشف الضر أو نفي قدرة المعبودات أو وصف ما يصيب الإنسان، لا مع زينة لفظية منفصلة عن الحكم.

أثرها في السياق

يدفع ضرّهۦ السياق نحو إظهار عجز غير الله عن جلب النفع أو دفع الضر، ولذلك لا يساوي أخواته التي تقع في أبواب أخرى.

عائلات الاستعمال

  • ضرّهۦ: أذى واقع أو منفي السلطان (1 موضعًا): في ضرّهۦ: الوقوعات تذكر الضر بوصفه أذى يصيب أو يعجز غير الله عن دفعه

ما يميّزها عن أخواتها

بضآرّهم يفتح بابًا آخر من جذر ضرر، أما ضرّهۦ فمحصور في أذى أو شدة تصيب ولا يملك دفعها إلا من أذن الله.

تحليل أعمق

تفصيل سورة الزُّمَر ٣٨ يبين أن تكرار كشف الضر بعد الدعاء ونفي الضر عن الأصنام يجعل اللفظ معيارًا لتبيُّن القدرة الحقيقية.

قَولات أخرى من جذر ضرر

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.