قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تضاروهن في القرءان

1 موضعالجذر: ضرر

الشاهد

سورة الطَّلَاق ٦

﴿ أَسۡكِنُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ سَكَنتُم مِّن وُجۡدِكُمۡ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيۡهِنَّۚ وَإِن كُنَّ أُوْلَٰتِ حَمۡلٖ فَأَنفِقُواْ عَلَيۡهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖۖ وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥٓ أُخۡرَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تضاروهن»

مدلول قولة «تضاروهن» في القرءان: تضآرّوهنّ: ضرار، أذى مقصود يستعمل الحق أو العلاقة لإيقاع النقص بالآخر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُضَآرُّوهُنَّ» وجذرها «ضرر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

حين ترد صيغة تضآرّوهنّ يبقى عنصر ضرر في إيقاع ضرر متبادل أو مقصود في علاقة حقوق، ثم تضبطه قرائن الطلاق والرضاع والكتابة والوصية والمسجد ضبطًا خاصًا.

استعمالها في الآيات

تضع الآيات تضآرّوهنّ مع قرائن الزوجات والوالدة والكاتب والشهيد والوصية ومسجد الضرار، فتمنع قراءته بمعزل عن العامل القريب.

أثرها في السياق

أثر تضآرّوهنّ أنه يغيّر مركز النظر إلى منع تحويل الحكم المشروع إلى وسيلة أذى، فيصير الحكم أو الخبر متعلقًا بهذه الجهة.

عائلات الاستعمال

  • تضآرّوهنّ: أذى مقصود داخل علاقة (1 موضعًا): في تضآرّوهنّ: الوقوعات تنهى أو تكشف استعمال العلاقة لإضرار الغير

ما يميّزها عن أخواتها

إذا قورن تضآرّوهنّ بـبضآرّهم ظهر أن قرائنه تصرفه إلى إيقاع ضرر متبادل أو مقصود في علاقة حقوق لا إلى حكم الصيغة المجاورة.

تحليل أعمق

عند قراءة سورة الطَّلَاق ٦ يظهر أن الضرار ليس مجرد وقوع ألم، القرائن تجعله أذى داخل علاقة منظمة: زوجية أو شهادة أو وصية أو جماعة.

قَولات أخرى من جذر ضرر

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.