مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تضروه في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٣٩
﴿ إِلَّا تَنفِرُواْ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَيَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيۡـٔٗاۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تضروه»
مدلول قولة «تضروه» في القرءان: تضرّوه: ضرّ، أذى واقع أو محتمل يطلب دفعه أو ينفى سلطان غير الله عليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَضُرُّوهُ» وجذرها «ضرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تضرّوه يصل الجذر بموضع أذى أو شدة تصيب ولا يملك دفعها إلا من أذن الله، لأن الآيات تضعه داخل الدعاء والعبادة والمال والآلهة والعذاب وتمنع توسيعه خارج هذا الحد.
استعمالها في الآيات
تنتقل تضرّوه في الشواهد مع يرد مع كشف الضر أو نفي قدرة المعبودات أو وصف ما يصيب الإنسان، لا مع زينة لفظية منفصلة عن الحكم.
أثرها في السياق
يدفع تضرّوه السياق نحو إظهار عجز غير الله عن جلب النفع أو دفع الضر، ولذلك لا يساوي أخواته التي تقع في أبواب أخرى.
عائلات الاستعمال
- تضرّوه: أذى واقع أو منفي السلطان (1 موضعًا): في تضرّوه: الوقوعات تذكر الضر بوصفه أذى يصيب أو يعجز غير الله عن دفعه
ما يميّزها عن أخواتها
ٱلضّرّ يفتح بابًا آخر من جذر ضرر، أما تضرّوه فمحصور في أذى أو شدة تصيب ولا يملك دفعها إلا من أذن الله.
تحليل أعمق
تفصيل سورة التوبَة ٣٩ يبين أن تكرار كشف الضر بعد الدعاء ونفي الضر عن الأصنام يجعل اللفظ معيارًا لتبيُّن القدرة الحقيقية.
قَولات أخرى من جذر ضرر
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.