مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تضرونه في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٥٧
﴿ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَيَسۡتَخۡلِفُ رَبِّي قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تضرونه»
مدلول قولة «تضرونه» في القرءان: تضرّونهۥ: ضرّ، أذى واقع أو محتمل يطلب دفعه أو ينفى سلطان غير الله عليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَضُرُّونَهُۥ» وجذرها «ضرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة تضرّونهۥ بالجذر تمر عبر أذى أو شدة تصيب ولا يملك دفعها إلا من أذن الله: اللفظ في شواهده يدور مع الدعاء والعبادة والمال والآلهة والعذاب لا مع مجرد الاشتقاق.
استعمالها في الآيات
مجال تضرّونهۥ هو قرائن كشف الضر أو نفي قدرة المعبودات أو وصف ما يصيب الإنسان، ومنه تفهم صلة تضرّونهۥ بما قبله وما بعده.
أثرها في السياق
وظيفة تضرّونهۥ في الآية إبراز عجز غير الله عن جلب النفع أو دفع الضر وربطه بالفاعل أو الجهة المذكورة.
عائلات الاستعمال
- تضرّونهۥ: أذى واقع أو منفي السلطان (1 موضعًا): في تضرّونهۥ: الوقوعات تذكر الضر بوصفه أذى يصيب أو يعجز غير الله عن دفعه
ما يميّزها عن أخواتها
الفرق عن يضرّهۥ أن تضرّونهۥ لا يطلب إلا أذى أو شدة تصيب ولا يملك دفعها إلا من أذن الله، وموضع يضرّهۥ يسلك جهة أخرى.
تحليل أعمق
قرائن سورة هُود ٥٧ تكشف أن تضرّونهۥ محكوم بما يجاوره: تكرار كشف الضر بعد الدعاء ونفي الضر عن الأصنام يجعل اللفظ معيارًا لتبيُّن القدرة الحقيقية.
قَولات أخرى من جذر ضرر
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.