مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱصنع في القرءان
الشاهد
سورة المؤمنُون ٢٧
﴿ فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ أَنِ ٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسۡلُكۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ مِنۡهُمۡۖ وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱصنع»
مدلول قولة «ٱصنع» في القرءان: إنشاء الفلك بأمر رباني سابق على مجيء الطوفان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱصۡنَعِ» وجذرها «صنع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر في المؤمنون يعيد صناعة الفلك بوصفها وحيًا عمليًا مرتبطًا ببدء الأمر وفوران التنور.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد فأوحينا إليه، ثم يلحقها تفصيل حمل الأزواج والأهل.
أثرها في السياق
تجعل الفلك أداة نجاة محددة قبل حلول الفصل بين المؤمنين والظالمين.
عائلات الاستعمال
- فلك النجاة عند مجيء الأمر (1 موضعًا): الصنع يمهد لإدخال الأزواج والأهل عند الطوفان.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن وَٱصۡنَعِ في هود بأن هذه الآية تجمع الأمر بالصنع مع تعليم التحميل عند فوران التنور.
تحليل أعمق
المقطع يربط الصناعة بزمن التنفيذ: يصنع الفلك الآن، فإذا جاء الأمر دخلت فيه الأزواج والأهل.