مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يصنعون في القرءان
المواضع (5)
سورة المَائدة ١٤
﴿ وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ﴾
سورة المَائدة ٦٣
﴿ لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ﴾
سورة النَّحل ١١٢
﴿ وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا قَرۡيَةٗ كَانَتۡ ءَامِنَةٗ مُّطۡمَئِنَّةٗ يَأۡتِيهَا رِزۡقُهَا رَغَدٗا مِّن كُلِّ مَكَانٖ فَكَفَرَتۡ بِأَنۡعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة النور ٣٠
﴿ قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡۚ ذَٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ ﴾
سورة فَاطِر ٨
﴿ أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۖ فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرَٰتٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يصنعون»
مدلول قولة «يصنعون» في القرءان: أعمال مصنوعة بعلم وقصد، يطلع الله عليها ويجازي أو يخبر بها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَصۡنَعُونَ» وجذرها «صنع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تعرض ما يزاوله الفاعلون على وجه متكرر حتى يصير خبرًا عنهم عند الله.
استعمالها في الآيات
ترد غالبًا بعد بما كانوا أو بما، وفيها صنع مذموم أو معلوم، لا حرفة مادية محددة.
أثرها في السياق
تربط الخفاء العملي بعلم الله: ما يصنعونه لا يبقى خارج النبأ أو الخبرة أو العلم.
عائلات الاستعمال
- صنع منكر أو مختل (4 موضعًا): الأفعال المذمومة أو المزينة أو الكافرة يرد عليها نبأ أو ذم أو علم.
- صنع معلوم في أمر الطهارة (1 موضعًا): غض البصر وحفظ الفروج يقعان تحت خبرة الله بما يصنع المؤمنون.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن تَصۡنَعُونَ المفرد في العنكبوت لأن ذاك خطاب مباشر بعد الصلاة، أما هنا فغالب السياق إخبار عن غائبين.
تحليل أعمق
المواضع تجمع صنع النصارى والربانيين الغائبين عن النهي والقرية الكافرة والمؤمنين في غض البصر والمزين له سوء عمله؛ لذلك فاللفظ أوسع من العمل اليدوي وأضيق من الخاطر، لأنه فعل ممارس.