قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱصنع في القرءان

1 موضعالجذر: صنع

الشاهد

سورة هُود ٣٧

﴿ وَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱصنع»

مدلول قولة «وٱصنع» في القرءان: إنشاء الفلك بأمر رباني ورعاية ووحي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱصۡنَعِ» وجذرها «صنع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الأمر يصوغ صناعة الفلك تحت عين الوحي، فلا يكون الفعل اجتهادًا مستقلًا.

استعمالها في الآيات

تستعمل صيغة أمر متصلة ببأعيننا ووحينا، ثم تمنع مخاطبة الظالمين.

أثرها في السياق

تجعل النجاة المادية مهيأة بأمر قبل مجيء الغرق.

عائلات الاستعمال

  • أمر بصناعة الفلك (1 موضعًا): الفلك يصنع تحت عين الوحي استعدادًا للغرق.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق ٱصۡنَعِ في المؤمنون بكونه في هود قبل تفصيل إدخال الأزواج وفوران التنور، مع العبارة نفسها في الرعاية.

تحليل أعمق

ذكر الفلك مع العيون والوحي يحصر الصنع في امتثال مأمور، لا في مهارة نوح وحدها.

قَولات أخرى من جذر صنع

المقارنات الدلالية لهذا الجذر