مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة صنعوا في القرءان
الشاهد
سورة طه ٦٩
﴿ وَأَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيۡدُ سَٰحِرٖۖ وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيۡثُ أَتَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «صنعوا»
مدلول قولة «صنعوا» في القرءان: مظهر سحري مصنوع يُلقى في المواجهة ثم تلقفه آية موسى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَنَعُوٓاْۖ» وجذرها «صنع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة تشير إلى الشيء الذي أخرجه السحرة أمام موسى قبل أن يبتلعه ما في يمينه.
استعمالها في الآيات
تستعمل مفعولًا لتلقف، فتجعل الصنع شيئًا حاضرًا يزول أمام الحق.
أثرها في السياق
تنقل السحر من إبهار بصري إلى مادة مغلوبة لا تثبت.
عائلات الاستعمال
- مظهر السحر الملقى (1 موضعًا): ما صنعه السحرة يلتقفه ما في يمين موسى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صَنَعُواْ في الجملة التالية لأنها هنا مفعول محسوس، وتلك خبر تفسيري عن الكيد.
تحليل أعمق
الآية تسميه بعد ذلك كيد ساحر، لكن هذه القَولة تلتقط لحظة ظهوره كشيء صنعوه قبل الحكم عليه.